عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 24/10/2016, 11:12 PM
السعيد شويل
مُتـواصل
 
القرآن " بشير ونذير لنا ولغيرنا "

القرآن " بشيرٌ ونذير لنا ولغيرنا "
************************************************** ************************************************** *******
.................................................. ............................................

القرآن بشيرٌ ونذير لكل إنسان وجان وبشير ونذير لكل من آمن ومن لم يؤمن به .. منذ مبعث رسول الله بالرسالة وحتى يوم القيامة ..
{ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا } .
...
القرآن بشير ونذير للكفار والمشركين ولليهود والنصارى والمجوس والصابئين .. كما هو بشير ونذير للمؤمنين ..
{ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ } .

أمر الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن ينذر به كل العالمين وكافة الخلق أجمعين ..
{ وَأَنذِرْ بِهِ } .. { وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ } ..
فكل من بلغه القرآن أو بلغه دين الإسلام أو ذكر نبى الله عليه الصلاة والسلام فقد وجب عليه الإيمان وكلفه الله باتباع آخر دين من الأديان .
( أوجب الله على الطبقة المتفقهة فى الدين من العلماء بلاغهم وبيان ذلك لهم .. فإن تخاذلوا فقد أثموا ووجب البلاغ وفُرض على جميع المسلمين ) .
...
القرآن أنزله الله مصدقاً لما نزل من قبل على جميع الرسل والأنبياء . ومهيمناً على كل الشرائع والأديان وعلى كل ما سبقه من كتب سماوية
فى الصحف والألواح والتوراة وفى الإنجيل والزبور ..
فلقد بعث الله الأنبياء والمرسلين واختص كلا منهم بآية ومعجزة .. كانت هذه الآيات والمعجزات تنتهى بانتهاء رسالة كل نبى أو رسول إلا آية واحدة
جعلها الله باقية وخالدة لخلق الله وعباده يرونها أمامهم وأمام ناظريهم بينهم وبين أيديهم .. وهى : كتاب الله الكريم وقرآنه الحكيم ..
{ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً } .
من جحد بها وأنكرها أو كتم تعاليمها وأحكامها أو من تركها وهجرها فقد باء بغضب وسخط ولعنة من الله .
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ .. وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً } .
...
القرآن أنزله الله على آخر أنبيائه ورسله ليكون نذيراً له ولقومه ولكل من يأتى من بعده وحتى يقوم الناس لرب العالمين ..
لقد أنذرهم رسول الله به وهو فى محياه وينذرهم به حتى وهو فى مثواه .. فلقد حفظه الله إلى يوم الدين ليظل بشيراً ونذيراً لكل من خلقهم الله
ويخلقهم على هذه الأرض والحياة حتى لايأتى أحداً فى يوم القيامة ويكون له حجة أمام الله ..
{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ .. لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } ..

من اهتدى به فلنفسه ومن أعرض عنه فقد ضلّ وزلّ وغوى ..
بنزول رسالة الإسلام ونزول هذا القرآن اكتملت شرائع الله ووصل أمر العباد إلى منتهاه ..

القرآن تذكرةٌ للمتقين وهدى ورحمة للمؤمنين .. وشفاءٌ للعقول والقلوب والصدور ..
وسوف يكون حسرةً وندماً فى يوم الدين على كل من جحدوه وأنكروه وعلى من كتموه ومن أعرضوا عنه وهجروه ..
كلفنا الله بقراءته والإستعاذة من الشيطان الرجيم عند تلاوته .. وأمرنا بالإستماع والإنصات إلى آياته والتفكر والتدبر فى معجزته وآيته ..
وفرض الله علينا تعلمه والعمل به وبأوامره والبعد عن نواهيه وزواجره ..

القرآن هو كتاب الله الكريم وقرآنه الحكيم .. سُمّىَ بالكتاب للعناية بتدوينه كتاباً وبالقرآن لحفظه وقراءته قرآناً ..
اقترن برسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى محياه ودام للبشرية بعد انتقاله إلى مثواه ..
كتاب لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. لن يعتريه كذب أو كتمان ولا تحريف أو تغيير أو تبديل ..
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } .. { لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً } .
..
لا يجوز ترجمته إلى أى لسان فلقد أنزله الله بلسان عربى مبين .. وهذا اللسان لايدانيه أى لسان فى الفصاحة والبيان ..
عجز المشككون والمبطلون من أهل اللغة والفصاحة والبيان عن الإتيان بمثله أو الإتيان بما يضاهيه و يماثله ..
أدهش عقولهم وأبهر فصحائهم وأمراء بيانهم فوقفوا أمامه حيارى مبهوتين ...
عجزوا عن أن يأتوا بعشر سور من مثله .. وعجزوا عن الإتيان بسورة واحدة .. وعجزوا أن يأتوا حتى بمجرد حديث يشبهه .
عجزوا ومن تلاهم من سائر الأعصار أعجز .

والإعجاز والتحدى به كان قائماً .. وما زال وسيظل قائماً بهذا اللسان ..
{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم }
{ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم }
{ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ }
{ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ }
لو اجتمع كافة الإنس والجان منذ بدء الخليقة وحتى يوم الدين لن يحيطوا بعلمه ولا بما فيه من بيان وتبيان
لن يأتوا بفصاحته أو طلاوته وليس لأىٍ منهم أن يحيط بوجوه لفظه أو بلاغته ولابمتانة أسلوبه أو لطائف إشارته .
{ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ .. وَلَن تَفْعَلُواْ .. فَاتَّقُواْ النَّارَ َ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } .
...
القرآن هو حق اليقين .. قطعى النزول وقطعى الثبوت والإعجاز والدلالة .. كتابٌ لاشك ولاريب فيه .. نوره ساطع وحجته غالبة ..
علِمه من علمه وجهِله من جهله .. لايعلم به من جهله ولا يجهله من علمه ..
{ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } .

.................................................. ..............................................
************************************************** ************************************************** ************
سعيد شويل




من مواضيعي :
الرد باقتباس